الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣-
123 -
عبيد
لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه، وتلطخ رأسه بزعفران، و لعله يؤذن في أذن المولود يوم العقيقة. قال الترمذي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن الله بن أبي رافع، عن أبيه: رأيت رسول الله لا أذن في أذن الحسن بن على حين ولدته فاطمة بالصلاة هذا حديث صحيح، والعمل عليه، وفي رواية أنس أذن في أذنه وقر أسورة الإخلاص في أذنه، روى عنها أنه عق عن الحسن بن على بشاة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا الحديث، فمن وجد فشاتان عن الذكر، ومن لم يجد فشاة والراجح أن تسمى نسكاً أو نسيكة، لما رواه الربيع مرسلا مرفوعاً أنه سئل ا عن العقيقة؟ فقال: (لا أحب العقوق من ولد له ولد وأحب أن ينسك عن ولده فليفعل،، ولفظ أبي داود بسنده إلى عبد الله بن عمر، سئل رسول الله عن العقيقة فقال: (لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، و من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الحارية بشاة، وعن الفرع، قال: والفرع حق، وإن تتركوه حتى يكون بسكراً أشفريا ابن مخاض، أو ابن لبون، فتعطيه أرملة أو تحمل عليه فى سبيل الله خير من أن تذبحه فيلزق لحمه وتكفا إندك، وتوله ناقته، أى تحزنها، وقلب الإناء هو كفاه إذ كانت لاتدر حزناً عليه، قال أنس كان يسميها عقيقة، ثم نهى عن هذا الاسم.
بوبره،
قال عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق: عن عبد الله بن أبي بطر، عن
محمد بن على بن الحسين، عن على بن أبي طالب، عن رسول الله عق عن الحسن بشاة، وقال: «يافاطمة احلقى رأسه و تصدقى بوزن شعره فضة، فوزنته فكان وزنه در هماً و بعض درهم. والحديث غير متصل، لأن أبا جعفر بن محمد بن على لم يدرك على بن أبي طالب، قال العلماء: وإن لم يتهيأ اليوم السابع فاليوم الرابع عشر، وإن لم يتهيأ عق عنه اليوم الحادى