الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤-
124 -
والعشرين، وقالوا: لا يجزى من الشاء في العقيقة إلا ما يجزى في الضحية، وعن أبي هريرة: ذبح الا عن الحسن كبشين، وعن الحسين كبشين، وفي رواية: كبشاً عن كل واحد، ويجمع بأنه ذبح واحداً بعد واحد في ساعة واحدة فمن رأى واحداً قال واحد ومن رآهما قال اثنين، وأنه أمرها بالحلق والتصدق بوزن شعر هما فضة، وأن زنة كل واحد درهم و بعض، كذا وزن رسول الله شعر ابنه إبراهيم وتصدق بزنته فضة، ثم دفنه ثم دفعه لأم سيف ترضعه لشغل ماراية بخدمته، وكان على يعق عن والده ذكراً أو أنى شاة واحدة وكذا ابن عمر وعروة وغيرهم، فالإنسان ينسك عن ولده وعن ولد غيره، ومن نفسه إن شاء ألا ترى إلى حديث الغلام
رهيز بعقيقته فايفكها الإنسان عن نفسه، ولو كان بالغا كما روى أنه نسك عن نفسه بعد الوحى شاة، وقطع العقيقة إرباً إرباً و طبخها بماء وملح. قال المطلب، عن حابر بن عبد الله: شهدت مع النبي الأضحى بالمصلى، فلما قضى خطبته نزل عن منبره فأتى بكبش فذبحه رسول الله بيده و قال: (باسم الله والله أكبر هذا عني وعمن لم يضح من أمتى، وهكذا العمل عند أصحاب النبي الا و غيرهم أن يقول الرجل عند الذبح:
باسم الله والله أكبر، وهو قول ابن المبارك، والمطلب عبد الله
حنطب، يقال: إنه لم يسمع من جابر
بن
قال أبو داود بسنده إلى ابن عباس رضى الله عنهما: إن النبي عق عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً صححه ابن خزيمة وابن الجارود وعبد الحق، ورجح أبو حاتم إرساله. قال عروة بن الزبير، عن عائشة: إن رسول الله ما أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، وينظر في سواد، ويبرك في سواد، فأتى به فضحي به، وقال: و يا عائشة هلمى المدية، ثم قال: اشحذبها بحجر): ففعلت فأخذها وأخذ الكبش فأضجعه وذحه وقال: (باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحي به، وفي رواية أبي سعيد، كان رسول الله لا يضحى