وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

-

187 -

فأمر له رسول الله له بشاة فحلبت، فشرب حلابها ثم أخرى فلم يستقمها. فقال رسول الله: إن المؤمن ليأكل فى معى واحد و الكافر في سبعة أمعاء، وهذا الضيف جهجاه بن سعد القفارى. والحديث في البحاري أيضاً.

قال ابن ماجة بسنده إلى وحشى بن حرب قالوا: ياسول الله إنا تأكل ولا نشبع، قال: (فلعلكم تأكلون متفرقين»، قالوا: نعم. قال: ه فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه،، ومثله ماروى بسنده إلى عمر بن الخطاب عنه: «كلوا جميعاً ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة).

قال ابن أبي شبية يسنده إلى شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد: أتى النبي بطعام فعرض علينا فقلنا لا نشتهيه، وقال: ولا نجمعن جوعاً وكذباً،، أي إنهن جائعات وقلن لا نشتهيه، وهن يشهينه، وهذا كقوله المتشبع بما ليس عنده كلابس ثوبي رور،، أي كذب بثبوت مطلق الشيء، وزاد بالتوسع فيه.

قال ابن ماجة بسنده إلى أبي الدرداء، قال رسول الله وعلى آله: ه سيد طعام أهل الجنة اللحم، وفى ابن ماجة إلى أبي موسى عنه: ه كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام،، و بسنده الآخر إلى أبي الدرداء: ما دعى رسول الله لا إلى لحم قط إلا أجاب

،

ولا أهدى له إلا قبله. أى مما حل ولم يكرهه، فخرج لحم الصيد لا يأكله و هو محرم مخافة أن يكون صيد له على ما مر، ولحم الضب مثلا

قال عبد الله بن جعفر سمعت رسول الله لا والقوم يلقون إليه اللحم مرد بعير نحرناه بقول:. و أطيب اللحم لحم الظهر، أي فهو أولى من حيث