الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧-
147
-
اللذة، ولحم المقدم أحب إليه حيث للطب، وقربه من المرعى، وبعده عن الأذى. قال أنس بن مالك: قال رسول الله: (سيد إدامكم الملح) أي إنه يقال في الطعام، كما أن السادت قليلون، أو باعتبار أن الطعام لا يؤكل إلا به فهو فى الطعام ضرورى، وسيادة للحم باعتبار اشتهاء
و موقعه
قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله: نعم الإدام الخل. قالت أم سعد: دخل رسول الله على عائشة رضي الله عنها و أنا عندها فقال: ه هل من غداء؟ فقالت: عندنا خبز وخل و تمر. فقال رسول الله: نعم الإدام الخل اللهم بارك لنا في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلى، ولم يقفر بيت فيه خل، يقال أقفر إذا أكل الخبز بلا إدام.
قالت عائشة: لقد كنا نرفع الكراع فيأكله رسول الله ما بعد خمس عشرة ليلة من الأضاحى، تعنى أنه يأكل القديد، تعنى أنه يأكل القديد، وهو اللحم المقطوع المملح للادخار قطعاً صغاراً أو كباراً، وهذا كما ذكر القديد في حديث أنه أتاه رجل وجعل ترتعد فرانسه فقال. (هون عليك فإني لست ملك إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد).
قال عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عمر رضى الله عنه قال رسول الله: ائتداموا بالزيت و ادهنوا به فإنه من شجرة مباركة و لفظ أبي هريرة عنه: وكلوا الزيت وادهنوا به فإنه مبارك، فالزيت مبارك، و شجرته مباركة. قالت عائشة: كان رسول الله إذا أتى بلين قال: بركة أو بركتان: شك من راو من الرواة و البركتان الشبع والرى، وعلى الإفراد يراد الجنس رواه ابن ماجة بسنده و تفسيره في روايته بسنده إلى ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن عبد الله بن عقبة، عقبة، عن ابن عباس عنه: و من أطعمه الله طعاماً فليقل اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبناً فليقل اللهم بارك لنا فيه. وزدنا منه، فإنى لا أعلم ما يجزى من الطعام والشراب إلا اللبن