وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

-

107 -

-

الله

جميعاً، ونهى أن ينبذ اليسر والرطب جميعاً. ومثله عن عطاء بن أبي رباح المكي، عن جابر بن عبد الله، ولفظ أبي هريرة: قال رسول: و لا تنبذوا التمر واليسر جميعاً وانبذوا كل واحد منهما على حدته،، ولفظ أبي قتادة: قال رسول الله الله وعلى آله: و لا تجمعوا بين الرطب والزهو، ولا بين الزبيب والتمر، وانبذوا كل واحد منهما على حدته). وحاصل الأحاديث النهي عن الخليطين، والنهي عن الجمع تنزيه خوف الإسكار لا تحريم لما روى أبو داود بسنده إلى عائشة أنه ينبذ له زبيب فيلقى فيه تمراً، وتمر فيلقى فيه الزبيب، وبسنده إليها: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب فألقيه في إناء فأمرسه ثم أسقيه النبي والمراد العجل

•

فتأخذ

قالت نباتة بنت يزيد اليعشمية، أى من بني عبد شمس، عن عائشة رضى الله عنها: كنا ننبذ الرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء قبضة من تمر أوزبيب فنطرحها فيه، ونصب عليها الماء تنبذه غدوة فيشر به عشية، وننبذه عشية ويشربه غدوة، و لفظ أبي معاوية نهاراً فيشر به ليلا، أو ليلا فيشر به نهاراً

قال ابن ماجة بسنده إلى ابن عباس كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيشر به يومه ذلك والغد واليوم الثالث، وإن بقى منه شيء أهرقه أو أمر به، ويروى يسقيه بعد عصر الثالث الخادم أو يريقه، وإنما يسقيه

فأهريق

الخادم مبادرة الفساد.

قال إلى أبى هريرة: نهى رسول الله أن ينبذ بالنقير والمزفت والدباء والحنتمة، وقال: (كل مسكر حرام،، زاد أبو داود عن ابن عباس في حديث، وعبد القيس قد انتبنوا في الأسقية قالوا: يارسول الله فإن اشتد فى الأسقية قال: و فصبوا عليه الماء، ثم إن اشتد فصبوا عليه وقال فى الثالثة أو الرابعة أهريقوه. . أى تنزيهاً فهو