وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

-

158

إناء، فإذا لم يجد أحد كم إلا أن يعرض على إنائه عوداً - أى ولا سيما على الطول - ويذكر اسم الله فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم،.

قال ابن أبي مليكة، قالت عائشة رضى الله عنها: كنت أضع لرسول الله وعلى آله ثلاثة آنية من الليل غمرة إناء الطهوره، وإناء لسواكه، وإناء لشرابه. قال أبو هريرة: أمرنا رسول الله وعلى آله بتغطية الإناء، وإيكاء السقاء، وإكفاء الوضوء أي قلب إناء الوضوء وأفاد الحديث أن القلب الأرض يجزئ عن الخطاء والتعريض.

قال عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة والربيع ابن حبيب إليها، عن رسول الله و على آله: و الذي يشرب في إناء الفضة الله إنما يجرجر في بطنه نار جهنم،، قال مجاهد، عن عبد الرحمن، عن أن ليلى، عن حذيفة: نهى رسول الله وعلى آله عن الشرب في

،

آنية الذهب والفضة قال: و هي لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة. وكذلك الأكل حرام في إناء الذهب والفضة، وكذلك الوضوء، والجرجرة صوت البعير فى حنجرته إذا هاج كصرت اللجام في فك الفرس، شبه بذلك صوت الشراب في الحلق، أو ذلك صوت الشراب في الحلق، وفي رواية: إن الذى يأكل أو يشرب فى آنية الذهب والفضة، وروى: يجرجر نار جهنم، أي يصب أو يتجرع، وروى بالرفع أو يتجرع، وروى بالرفع أي تصوت في بطنه

نار جهنم.

قال محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: كان لرسول الله قدح قوارير يشرب فيه، فنقول: الشراب والطعام فى آنية الزجاج حدل، وكذا الوضوء وغيره.

قال الربيع بن حبيب، حدثى أبو عبيدة، عن جابر بن زيد: