وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

-

162 -

أربعون حديثاً فى آداب الأكل والشرب

قال سفيان الثورى، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ما عاب رسول الله لا طعاماً قط، إن رضيه أكله وإلا تركه، أى وكذلك الشراب.

قال ابن ماجة إلى أنس، قال رسول الله ا: (من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداوه، وإذا رفع،، وذلك في الدسم، فإنه كان ما إذا أكل التمر ونحوه لا يغسل يده بعد الأكل. نقول: الأول غسل اليدين والثانى غسلهما وغسل الفم

قال أبو جحيفة: قال رسول الله: و لا آكل متكناً، أي مطمئنا في الجلوس متمكنا أو معتمداً على أطرافه كما هو عادة المتجبرين أو مائلاه والراجح الأول ومن ما روى شعيب، عن أبيه عبد الله بن عمرو أنه مارأى رسول الله يأكل متكثاً قط، ولا يطأ عقبه رجلان، أي لا يرضى أن يمشى الناس خلفه، وكان يقول: (خلوا ظهرى للملائكة،، وقال وائله بن الأسقع: عملت طعاماً لرسول الله لا يوم خيبر فأكل متكثاً

قال عبد الله بن يسر: أهديت للنبي مشاة، فجثا على ركبته يأكل فقال أعرابي: ماهذه الجلسة؟ فقال: (إن الله جعلنى عبداً كريماً ولم يجعلنى جباراً عنيداً، وفي رواية أبي داود أنه جيء بقصعة له تسمى القراء يحملها أربعة رجال بعد ماصلوا الضحى أثرد فيها، ولما كثروا جثا يأكل فقال الأعرابي ذلك، فأجابه بذلك، والقعود بأنواعه للطعام جائز،، كما كما قال أنس: بعثى رسول الله فرجعت إليه فوجدته يأكل تمر أو هو مقع إلا ماجاء فيه النهى، كما روى ابن ماجة بسنده إلى الزهرى، عن سالم، عن أبيه: نهى رسول الله أن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه