الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣163 -
طعاماً
قال ابن أبي شيبة بسنده إلى عائشة: كان رسول الله لا يأكل طعاماً في ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين. فقال رسول الله لا وعلى آله: (أما أنه لو قال باسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم فليقل باسم الله، فإن نسى أن يقول باسم الله في أوله فليقل باسم الله أوله وآخره،، وفي رواية: (فإن الشيطان يستحل الطعام لا يذكر اسم الله) أي يتوصل إليه ويتمكن منه كما أنه إذا سمى عليه منع من الأكل، وإذا سمى عليه رجعت بركة الطعام من بطنه كما ورد به حديث، وهذا كما قال المثنى بن عبد الرحمن: كان رسول الله ما جالساً ورجل يأكل ولم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، ولما رفعها إلى فيه قال باسم الله أو له وآخره، فضحك النبي الا الله ثم قال: (مازال الشيطان يأكل معه ولما ذكر اسم الله استقاء مافي بطنه. .
قال أبو سلمة، عن أبي هريرة عن النبي: ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليعط بيمينه، وليأخذ بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطى بشماله، ويأخذ بشماله).
قال ابن أبي شيبة ومحمد بن الصباح إلى عمر بن أبي سامة: كنت غلاماً في حجر النبي، وكانت يدى تطيش في الصحيفة فقال لى: و ياغلام الله وكل بيمينك، وكل مما يليك،، ذهب الجمهور إلى أن الأوامر الثلاثة في هذا الحديث للندب، والواضح أن الأولين للوجوب والثالث كذلك إذا كان مع الأكل غيره، ولغيره إن كان وحده أو اختلف الطعام.
صم
قال ابن ماجة، حدثنا محمد بن عمر العدنى، حدثنا سفيان، عن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي و على آله: إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يتلعيقها .. أى يمكنها ممن ينعقها، قال سفيان: سمعت