الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤-
164.
عمر بن قيس يسأل عمرو بن دينار: أرأيت حديث عطاء لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها أو يتلنعيقها عمن هو قال؟ عن ابن عباس، قال: حدثناه عن جابر، قال. حدثناه عن عطاء عن ابن عباس قبل أن يقدم
علينا جابر، وإنما لقى عطاء جابراً في سنة جاور فيها بمكة
قال ابن ماجة بسنده إلى جابر بن عبد الله: قال رسول الله وعلى آله: ولا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها فإنه لا يدرى في أي طعامه البركة،،، قال ابن ماجة بسنده إلى أم عاصم: دخل علينا نبيئة مولى رسول الله ونحن نأكل في قصعة فقال: قال رسول الله: «من أكل في قصعة فلعقها استغفرت له القصعة، وفي رواية: (وقالت، أعتقك الله من النار كما أعتقتنى من الشيطان،، أي يحاق فيها فستغفر له أو استغفارها كناية عن تواضع من أكل فيها، والبراءة من الكبر، وذلك مما يوجب المغفرة، وأضيف للقصعة لأن السبب فيه
والأصل غفر الله له، لكن جعل القصعة كطالبة ذلك الغفران
ر علوم 1
، عقلا
قال محمد بشار بسنده إلى عكراش بن ذؤيب: أتى الذي يحفقة كثيرة ة الثريد والودك فاقبأنا نأكل منها، فخبطت يدى في نواحيها فقال باعكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد. ثم أتينا بطبق فيه ألوان من الرطب، فجالت بد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق وقال: ياعكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد، وروى الترمذى كثيرة البريد والذر، وجمع ذروة وهي قطع اللحم.
قال عبد الله بن بسر: إن رسول الله له أتى بقصعة فقال رسول الله: كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها، أى تجيء من الله، أو يجعلها الله في الذروة، بأن ينزل منها طعام كلما
البركة
أخذ من طرف.