الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥165 -
قال وائلة بن الأسقع اللبنى: أخذ رسول الله وعلى آله برأس الثريد فقال: وكلوا باسم الله من حواليها واتفوا رأسها فإن الحركة تأتى من فوقها، قال عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال رسول الله: «إذا وضع الطعام فخذوا من حافته ودروا وسطه فإن البركة تنزل:
قال الحسن البصرى: بنا معقل بن يسار يتغذى لا سقطت منه لقمة فتناولها فأماط فيها من أذى فأكلها، فتغامر به المحاقن فقيل: أملح الله الأمير إن هؤلاء الدهاقين يتغامزون من أخذك القسمة و بين يديث هذا الطعام؟ قال: إنى لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله مع منه الأعاجم، إنا كنا يؤمر أحدنا إذ سقطت لقمته أن يخد فيذ مكان فيها من أذى، ويأكلها ولا يدعها للشيطان، قيل: من تجست و يمكن غسلها أطعمها هرة أو كلياً. قال سعد بن الحارث، عن جيرين عبد له: كنا زمان رسول الله وقليل ما نجد التعم، فين تحت وجدته لم تكن لنا مناديل لا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم تحى ولا تتوف
قال ابن أبي شيبة إلى سعيد: كان لتي إذا أكل طعاماً قبال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعة مسلمين،، ولأبي داود بسنده أبي أيوب الأنصارى: كان رسول الله إذا أكل أو شرب قا و الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوعه، وجعل له مخرجا، قال خال معدان، عن أبي أمامة الباهلى عن النبي أنه كان يقول إذا رفع. أو ما بين يديه قال: والحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير. ولا مودع ولا مستغنى عند ربنا أى ياربنا أو أنت ربنا فاستجب دع
معاذ قال سهل بن بن أنس الجهنى، عن أبيه عن النبي و شار من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير منى ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه).