الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧-
167 -
رسول الله و على آله: (إذا وضعت المائدة فلا يقيم رجل حتى ترفع المائدة، ولا يرفع المائدة يده وإن شبع حتى يفرغ القوم، وليعذر فإن الرجل يخجل جليسه فيقبض يده، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة).
قال الحسن بن الحسين، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن الحسين ابن على، عن أمه فاطمة بنت رسول الله: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله: و لا ياو من امرؤ إلا نفسه، يبيت وفي يده ريح غمر)، ومثله مارواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي: إذا قام أحدكم وفي يده ربح غمر ولم يغسل يده فأصابه شيء فلا
يلو من إلا نفسه).
قال عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: كنا على عهد رسول الله نأكل ونحن نمشى، ونشرب ونحن قيام، أي على كراهة، وإذا لم يجدوا موضعاً للقعود أو لم يجدوا الإمساك عن المشى، وإلا فالمختار أن لا يأكل راكباً ولا ماشياً ولا قائماً أو يحمل الشرب قائماً على ما إذا رجبت البركة، بالمشروب كشرب باقى الوضوء وماء زمزم فإنه يسن شربهما في قيام تبركاً لجميع الأعضاء.
قال ابن ماجة، حدثنا محمد بن الصباح، ويعقوب بن حميد بن كاسب قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، أخبرنى سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه كان رسول الله ماله وعلى آله إذا أتى بأول
الثمرة قال: (اللهم بارك فى مديتنا وفى ثمارنا وفي مدنا وفى صاعنا بركة، مع بركة، ثم يناوله أصغر من يحضره من الولدان، هذه مناسبة باكورة الإنسان و هو الصغير، ووجهها أنه أشد سروراً، ويروى يضعها على عينيه وفيه، ثم يناوله إلخ.
قال عكرمة، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ما عن الشرب في