وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

170 -

التواضع كتب الله له بعدد أصابعه حسنات، وهى إناء عيسى بن مريم

عليه السلام إذا طرح القدح، فقال: أن هذا مع الدنيا

قال جابر بن عبد الله: دخل رسول الله وعلى آله على رجل من الأنصار وهو يحول الماء في حائطة، فقال له رسول الله وعلى آله: (إن كان معلك ماء بات فى شن فاسقنا وإلا كرعنا)

قال: عندى ماء بات فى شن، فانطلق وانطلقنا معه إلى العريش، فحلب له شاة على ماء بات فى شن فشرب، ثم فعل مثل ذلك بصاحبه الذي معه، يعنى أبا بكر. وقوله: وإلا كرعنا بيانا للجواز، والكرع التناول بالفم من الحوض. قال سعد بن عامر، عن ابن عمر: مررنا على بركة فجعلنا نكرع فيها. فقال رسول الله وعلى آله: و لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم ثم اشربوا فيها فإنه ليس لنا أطيب من اليد:

الله

قال ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال رسوله و ساقى القوم آخر هم شرباً،، رواه ابن ماجة إلى ثابت، ومن بعده قال الربيع بن حبيب، حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك: أتى رسول الله ا بابن قد شاب بماء، وعلى يمينه أعرابي، وعلى يساره أبو بكر، وشرب وأعطى الأعرابي، وقال لأيمن فالأيمن، ومثل هذا ماروى الربيع، عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد بلاغاً عن رسول الله ما أنه أتى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام صغير، وعن يساره شيوخ من أصحابه، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطى هؤلاء فقال: لا و الله لا أوثر بنفسى منك أحداً فتله رسول الله الله في يده أى وضعه فيها بعنف، وفى الحديث أنه من سبق إلى مجلس عام أو رئيس لا يزاح عن موضعه إن هو أعظم منه إلا إن آثره هو. وفى البخارى فقل الغلام: والله يارسول الله لا أو ثر بنصيبي منك أحداً، وفي رواية: بفضلى وإنما يخلطون الماء باللبن الحرارة البلاد، وذلك في الشرب لافي