الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤JAE-
والغنم والخيل والرقيق. قال: فإذا أتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته).
،
قال مسلم بسنده إلى على: نهى رسول الله عن لبس القسى والمزعفر، قال رسول الله لا بن عمر و قد رأى عليه ثوبين معصفرين: أمك أمرتك بهذا؟) رواه مسلم. أخرجت أسماء بنت أبي بكر جبة رسول الله مكفوفة الحيب والكمين والفرجين بالديباج، رواه أبو داود وأصله في مسلم، وزاد كانت عند عائشة رضي الله عنها حتى قبضت فقبضتها، وكان النبي لا يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفى بها زاد البخارى فى الأدب المفرد، وكان يابسها للوفود والجمعة، وتقدم من حديث الربيع كون الحبة ضيقة الكمين وهكذا لا يصلى بها وحدها إلا إن كانت ضيقة الكمين، وكذا الحيب وإلا انكشف، ورواية الربيع عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبى سعيد الخدري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى حلة سبراء عند باب المسجد، فقال: يارسول الله لو اشتريتها هذه لتلبسها يوم الجمعة للوفود إذا قدموا عليك. فقال رسول الله: (إنما يلبس هذه من لاخلاق له في الآخرة،، ثم جاء بعد ذلك لرسول الله منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب حلة سيراء، فقال عمر: كسوتنيها وقد قلت فيها ماقلت؟ فقال رسول الله: ولم أعلكها لتابسها،، فكساها عمر أخاً له مشركاً بمكة لما قال: (إنما يلبسها من لاخلاق له في الآخرة، خاف غمر أن يكون ممن لاخلاق له حين أعطاه إياها، فقال: الاخلاق لمن لبسها ولم أعطكها لتلبسها،، وهى من حرير لأن في بعض الروايات في هذه القصة إنما يابس الحرير فى الدنيا من لاخلاق له في الآخرة وهى بكسر السين وفتح الياء، ويقال إنها برد فيه خطوط صفر، ومنع الحرير للفخر والخيلاء، ولأنه يليق بلين النساء وتختهن، لا بشهامة الرجال وشجاعتهم المطلوبة، قيل وللتشبه بالمشركين، وللسرف، ولبس اللؤلؤ تشبه بالنساء، وقد لعن المتشبه بهن والمتشبهة بهم.