الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٥185
قال الربيع، حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله يقول: و أزرة المؤمن إلى نصف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينهما وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك ففي النار)،
قاله ثلاثاً: ولا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطراً قال بذلك السند: إنه ذكر الإزار فقالت أم سلمة، والمرأة يا رسول الله؟ قال: و ترخى شبراً قالت: إذاً ينكشف عنها. قال فذراعاً لا تزيد عليه، قال به: اشترت عائشة رضى الله عنها تمرقة فيها تصاوير، فلما رأها رسول الله وقف بالباب ولم يدخل، ولما رأته عرفت الكرامة في وجهه، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله مما أذنبت. فقال رسول الله ما: ه ما بال هذه المرقة)؟ قالت: اشتريناها لك لتقعد عليها وتوسدها. فقال رسول الله: (إن أصحاب هذه الصور يعذبون عليها في النار، ويقال أحيوا ما خلقتم، ثم إن البيت الذي فيه تصاوير لا تدخله الملائكة عليهم السلام»، ومعنى ما خلقتم ما صورتم، والحديث صريح في أن الصورة برقم كالصورة المستقلة، وذلك في صورة الحيوان برأس، أو صورة رأس وحده، ويكره غير ذلك، كما قال ابن ماجة إلى أبي أمامة: أنت امرأة إلى النبي الا فأخبرته أن زوجها غائب في بعض المغازي، فاستأذنته في بيتها نخلة فمنعها، أو نهاها وإنما قالت زوجي غائب إعلاماً بأنه لو حضر لحاء هو يسأل لها لا هى، ويدل على أن المراد والحديث ما له روح قوله: أحيوا ما خلقتم
أن
تصور
قال عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد: بلغني أنه اشتكى أبو طالحة الأنصارى فدخل عليه ناس يعودونه، فأمر رجلا أن ينزع غطاء تحته، فقيل لم نزعت يا أبا طلحة؟ فقال: لأن فيه تصاوير، وقد قال رسول الله ما علمتم: فقال رجل منهم: ألم يقل إلا ما كان رقاً في ثوب؟ فقال: بلى، ولكنه أطيب لنفسى وأحوط من الإثم. فنقول: على هذار خص فيما كان رقماً بعد تحريمه في الحديث السابق، ومثل الرقم اللطخ، والنمرقة