الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣- 193 -
1
عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه. قال بسنده إلى جابر بن زيد، عن معاوية بن سويد، عن البراء: نهى رسول الله عن الديباج والحرير والإستبرق.
قال إلى على بن أبي طالب: أخذ رسول الله الحريراً بشماله و ذهباً بيمينه، ثم رفع بهما يديه فقال: (إن هذين حرام على ذكور أمتى حل لإناهم،. قال إلى عبد الله بن عمر: خرج إلينا رسول الله ما في إحدى يديه ثوب من حرير وفى الأخرى ذهب فقال: (إن هذين حرام على ذكور أمتى حلال لإنائهم).
، فنزل
قال إلى البراء: مارأيت أجمل من رسول الله ما مترجلا في حلته الحمراء. قال ابن ماجة إلى أبى بريدة: رأيت رسول الله لا يخطب فأقبل حسن وحسين وعليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان، النبي فأخذ هما ووضعهما في حجره فقال: و صدق الله ورسوله: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة)، رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ في خطبته قال ابن أبي شيبة إلى عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله ابن عمرو بن العاص: أقبلنا مع رسول الله لا من ثنية اداخر فالتفت إلى وعلى ربطة مضرجة بالعصفر فقال: ما هذه؟ فعرفعت ماكره فأتيت أهلى و هم يسجرون تنورهم فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال: و يا عبد الله ما فعلت الريطة؟، فأخبرته فقال: ألاكسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بذلك للنساء،، وذلك لأنها من عصفر، ولو كانت من ورس أو زعفران. قال إلى قيس بن سعد: أتانا الذي لا فوضعنا له ما يترد به، فاغتسل، ثم أتيت مملحفة صفراء فرأيت أثو الورس على عكته أي طية جلده
قال ابن أبي شيبة إلى عمرو بن شعيب، عن أبيه، من جده: قال رسول الله: وكلوا واشربوا وتصدقوا والبسواما شتم ما لم (م 13 - وفاء الضمانة ج 2)