الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠قال إلى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: نهى رسول الله عن نتف الشيب و قال: (هو نور المؤمن)، وروى: «نور المؤمن يوم القيامة، قال إلى ابن بريدة، عن أبيه: أن النبي نهى أن يقعد بين الظل والشمس.
قال ابن ماجة إلى أم سلمة إنه إذا أطلى بدأ بصورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله، أى وطلى أهله سائر جسده: ورواه البيهقى وأعل بالإرسال، وأنكر أحمد صحته. قال إلى أم سلمة إن النبي ما أطلى وول
عانته بيده.
قال الترمذى إلى أبى هريرة: قال رسول الله: «غيروا الشيب ولا تشتبهوا باليهود). قال إلى عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد، وكان له شعر فوق الحمة ودون الوفرة، قال: وهو بهذا حسن غريب صحيح، والوفرة الشعر الواصل إلى شحمة الأذن. قال
السند
إلى عبد الله بن مغفل نهى رسول الله لع عن الترجل إلا غباء
قال إلى عكرمة، عن ابن عباس: إن النبي قال: و اكتحلوا بالأعمد فإنه يجلوا البصر وينبت الشعر) أى أهداب الحفن، وكانت له مكحلة يكتحل كل ليلة ثلاثاً في هده وثلاثاً في هذه؛ ويروى اثنتين اثنتين، وروى حاطب ثلاثاً في اليمنى واثنتين في اليسرى.
قال إلى عرفجه بن سعد: أصيب أنفى يوم الكلاب فاتخذت أنفاً من ورق فأنتن على فأمرني رسول الله لي أن أتخذ أنفاً من ذهب. ونقول: هذا للضرورة، قال الترمذى عن غير واحد من أهل العلم: إنهم شدوا أسنانهم بالذهب، وفى هذا الحديث حجة لهم. قال إلى أبي سلمة، عن أبي هريرة: قال رسول الله مال الله: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار). قال أنس: كان يكثر دمن