الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢-
202 -
وأهل الكتاب، وهذا أولى بالصواب. قال ابن حبان إلى ابن عمر: ذكر الرسول الله المجوس فقال:. إنهم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم،، فكان يجر سباله كما يجز الشاة أو البعير
قال أحمد بسنده، من حديث أبي أمامة قلنا: يارسول الله فإن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم. فقال: و قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب،، والعثنون اللحية، ودخل في التوفير أن لا ينتفوا الشيب، ودخل نتفه فى تغيير خلق الله، كما قال ابن أبي شيبة إلى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعاً:: لا تنتفوا الشيب فإنه نور المؤمن:
من طريل ابن عباس عنه: (لعن الله النامصة والمتنمصة، والواصلة والمتوصلة، والواشمة والمتوشمة، والمتفلجات للحسن،، قال جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواشمة والمتوشمة، والواصلة والمتوصلة، والواشرة والمستوشرة، ومانع الصدقة،
قال أبو عبيدة: بلغنى عن أبي هريرة: سن رسول الله ما عشر سنن في الإنسان، خمس في الرأس، وخمس في الجسد، فاللواتي في الرأس: فرق الشعر، وقص الشارب، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق. واللواتي في الحسد: نتف الإبطين، وتقليم الأظفار، والاستحداب، والختان، والاستنجاء. فهؤلاء أشياء في الجسد شملتها هؤلاء الأحاديث، بعض يجب تناولها، وبعض تقر. قال الربيع: النامصة التي تأخذ من شعر حاجبها ليكون رقيقاً معتدلا، والمتنمصة التي تفعل بها ذلك، والواصلة التى تصل شعر رأسها ليقال إنه طويل، والمتوصلة التي تصل لها، والواشمة التي تجعل الوشم في وجهها وفى ذراعيها، والمتوشمة التي تفعل بها ذلك، والمتفلجات التي يفلجن للحسن بين أسنانهن، وأراد رحمه الله بذلك التفسير