الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦2060
أربعون حديثا في الأسماء والكني
قال: وسموا السقط يثقل الله تعالى به ميزانكم فإنه يأتى يوم القيامة و يقول أى ربى أضاعونى فلم يسموني) رواه ميسرة في مشيخته عن أنس. قال و على آله: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء
آبائكم فأحسنوا أسماءكم،، فنقول هذا فيمن يتشرف بذكر أبيه.
لهم،
قال ما و على آله: وإن هذه الأمة تدعى يوم القيامة بأمهاتهم ستراً لهم،، فنقول هذا فيمن يكون السوا في ذكر أبيه، كان يقول: ه تسموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائلكة، كان و على آله إذا لم يحفظ اسم الرجل قال: يا ابن عبد الله أو ياعبد الله
قال: أحب الأسماء إلى الله تعالى عبدالله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة، والمراد إما أن عبدالله وعبد الرحمن أصدق أيضاً، بل هو أشد صدق وزاد بالأحبية وإما أن دعوى العبودية قد تكذبها المعاصى، فالوالد يسمى الولد بذلك، وقد لا يصدق في تسميته بغفلته، معناها أو عدم عمله بمعناها، وأيضا قد يتخلق الولد بنقيضها بخلاف الكسب والاهتمام، فإنه لا يخلو منهما أحد، روى ابن أبي شيبة أوله، ولفظ الحاكم والطبراني عن أبي زهير الثقفى، عنه: ه إذا سميتم فبعدوا،، أي قولوا عبدالله أو عبد الرحمن أو عبد العزيز و هكذا. ولفظ الطبراني: (أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له، وأصدق الأسماء همام وحارث،، أراد الله أن ينهي عن التسمية بيعلى وبركة وأفلح ويسار ونافع ونحو ذلك، ثم سكت ولم ينه، ولما كبر عمر أراد أن ينهى ثم تركها، ولفظ ابن ماجة: لئن عشت لأنهين إن شاء الله أن يسمى: رباح ونجيح وأفلح ويسبار. قال ابن أبي شيبة: إن رسول الله ما نهى أن نسمى رقيقنا أفلح و نافعاً ورباحاً ويساراً. رأى عمر رضى الله عنه رجلا يكنى بأبي عيسى