وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

-

207 -

-

فنهاه عن ذلك فقال إنما كنانى بذلك رسول الله لا فقال له عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكاه بأبي عبدالله، فلم يزل ينادى بأبي عبدالله حتى مات، ولعل عمر رضي الله عنه لم يصدقه في أنه لا سماه وإلا فإنه لا يحل لأحد نقض ما فعله رسول الله، ولو نسخ لبلغ رسول الله الله إلى الناس النسخ، بقى أن يقال لم يذكر غفران الذنوب، قال ابن عمر: جمع عمر مرة كل غلام في المدينة اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم، فجاء آباؤهم فأقاموا البينه أن رسول الله ما هو الذى سماهم فخلى سيلهم، وذلك أنه لم يصله هذا ولا قوله: تسموا بأسماء الأنبياء، ولما بلغه ذلك أجازه.

قال أنس: كنى رسول الله وعلى آله على بن أبي طالب أبا تراب حين رآة نائماً في المسجد وقد أصابه التراب، فما كان اسم أحب إلى على من ذلك الاسم.

قالت عائشة رضى الله عنها قلت: يارسول الله كل صواحبي لهن الكنى، فقال لا تكنى بابنك عبدالله بن الزبير، فكانت تكنى بأم عبد الله، لأن الخالة أم، وهذا بالسند أصبح مما روى أنها كنيت أم عبد الله لسقط لها

سمته عبد الله

كان الله وعلى آله كثيراً ما يغير الاسم القبيح إلى غيره. قال أنس: غير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم جويرة إلى لفظ جويرة وكان اسمها برة، وكذلك زينب بنت أبي سلمة كان اسمها برة فقال: «تركى نفسها،، فسماها زينب و لفظ ابن أبي شيبة إلى أبي رافع عن أبي هريرة: أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكى نفسها فسماها رسول الله لا زينب

حازم

دخل رجل على رسول الله الله وعلى آله فقال له: ما اسمك؟ قال فقال له رسول الله: بل أنت مطعم فسماه ولعله بفتح

العين.