الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨-
208 -
-
قال ابن مسعود رضى الله عنه: سمع رسول الله رجلا ينادى يا أبا الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: (إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلا تكنوا أبا الحكم،، قال إن قومى إذا اختلفوا في شيء أتونى فحكمت بينهم فرضى كل من الفريقين محكمى، فقال: و ما أحسن هذا فما لك من الولد؟، قال: جماعة وسمى له واحداً اسمه شريح. قال: فأنت أبو شريح،، ولفظ أبي داود: فما لك من الولد؟ قال شريح و مسلم وعبد الله. قال: فمن أكبر هم؟ قلت شريح قال: فأنت أبو شريح. رأى رسول الله و على آله رجلا اسمه أصرم. فقال بل أنت زرعة وكان يسمى عبد شر إلى عبد خير
قال ابن المسيب كان اسم جدى حزنا، فسماه رسول الله سهلا، نقال لا أغير اسماً سمانيه أبى. قال ابن المسيب: فازلت فينا حزونة بعد.
روى أنهم و على آله غير اسم العاصى، وعزير وعبلة وشيطان غراب وحباب وشهاب وحرب، وسماه سلماً والأجدع، وقال إن الأجدع شيطان
•
غير عمر رضى الله عنه اسم الأجدع وسماه مسروق بن عبد الرحمن، فكان ينادى به، و لفظ ابن ماجة إلى الشعبى عن مسروق: لقيت عمر بن الخطاب فقال: من أنت؟ فقلت مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله الا الله يقول: (الأجدع شيطان، وذكر أبو داود أنه سمى شهاباً هشاماً، حرباً سلماً، والمضطجع المنبعث، وأرضا عقرة حضرة، وشعب الضلالة شعب الهدى، وبني الرشدة، وبنى معاوية بني
رشدة
غير و على آله اسم منبطح إلى منبعث، قال النخعي: كانوا يكرهون أن يسمى الرجل غلامه عبد الله مخافة أن يكون معتقه. قال