الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩- 209 -
-
ابن عباس: نادى رجل رجلا يا أبا القاسم، فالتفت رسول الله فقال الرجل: يارسول الله لم أعنك إنما دعوت فلاناً. فقال رسول
،
حين ذاك: و تسمو اباسمى ولا تكنوا بكنيتي،، ورواه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة وجابر بن عبد الله وأنس، لكن عن الأولين مجرد تسموا باسمى، ولا تكنوا بكنيتى ولفظه عن أنس: كان رسول الله لا بالبقيع فنادى رجل رجلا إلى آخر ما مر بعينه، وفي رواية: في السرق، وفى رواية: (من تسمى باسمى فلا يكتن بكنيتي، ومن اكنى بكنيتي فلا يتسم باسمي،
قال
و بلغ رسول الله و على آله أن رجلا سمى ابنه أبا القاسم فقال: ه سمه عبد الرحمن وإنما جعلت قاسما أقسم بينكم،، ثم رخص و على آله: (والذى أحل اسمى وحرم كنيتي، وما الذي حرم كنيتي وأحل اسمى. . كان محمد بن الحنفية يقول: قال أبي قلت: يارسول الله إن ولدلى بعدك ولد أمأسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. رواه أبو عيسى الترمذى، وزاد فكانت رخصة لى. كان وعلى آله يقول: و لا يدخل النار عبد تسمى بأحمد أو محمد، أي تسمى باسمه واتبعه، وحاصل ذلك أن التسمية به معوان للتقوى.
قال الخطيب إلى على عنه وعلى آله: «إذا سميتم محمداً فلا تضربوه ولا تقبحوه وأكرموه وأوسعوا له فى المجاس،، ولفظ البزار عن أبي رافع: إذا سميتم محمداً فلا تضربوه ولا تحرموه، قال وعلى
عنه
آله: و بورك في محمد وفي بيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد).
قال وعلى آله: و ماضر أحدكم أن يكون في بيته محمدان وثلاثة وأكثر،، قال ابن عمر: رأى رسول الله ما شخصاً يلعن ولده، وكان اسمه محمداً فقال: (تسمون أولادكم محمداً ثم تلعنونهم،، قال على: من كان له حمل فنوى أن يسميه محمداً حوله الله ذكراً إن كان أنثى، (م 14 - وفاء الضمانة 20)