الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠210 -
به أحد
ولهذا قال عطاء: بلغنا أنه ما يسمى مولود في بطن بمحمد إلا جاء ذكراً. قال ابن وهب: فنويت سبعة كلهم جاءوا ذكوراً من أجل تسميتهم محمداً في بطن أمهم، وروى عن كعب الأحبار رضي الله عنه أنه حمى الله تعالى اسم محمد وأحمد إن يتسمى بهما أحد قبل ظهوره، ل، فأما أحمد الذي ذكر في الكتب و بشربه عيسى عليه السلام فمنع الله أن يسمى به أحد قبله، حتى لا يدخل اللبس والشلك على ضعيف اليقين، ونقول: أول من تسمى بأحمد أبو الخليل بن أحمد، وأما محمد فلم يتسم به من العرب ولا غيرهم إلا حين شاع قبل مولده أن نبياً يبعث اسمه محمد، فسمى به جماعة من العرب أبناءهم بذلك رجاء لذلك: محمد بن عدى بن ربيعة التميمى السعدى، ومحمد بن أيلحة بن الجلاح، ومحمد ابن الحارث بن خديج بن خويص، ومحمد بن أسامة بن مالك بن حبيب العنبرى، ومحمد بن البراء البكرى، ومحمد بن حرم از بن مالك اليعمرى، و محمد بن حمران الجعفى، ومحمد بن خزاعى السلمي، ومحمد بن خولى المهداني، ومحمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد اليحمدي الأزدي، ومحمد بن يزيد، ومحمد الأسيدى، ومحمد الفقيمي، ولم يدركوا الإسلام إلا محمد بن البراء فإنه أدركه وأسلم، ذكر ذلك السهيلي وتبعه القسطلاني والشعرانى.
روى أنه جاء رجل إلى عمر رضى الله عنه فقال له: ما اسمك؟ ال جمرة. قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال أين مسكنك؟ قال مجرة النار. قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر رضى الله عنه أدرك أهلك فقد احترقوا. فذهب الرجل فوجدهم قد احترقوا قد احترقوا، كما قال رضى الله عنه
•
قال ابن أبي شيبة والترمذى، إلى نافع، عن ابن عمر: أن ابنة لعمر يقال لها عاصية، فسماها رسول الله الجميلة، كانوا يسمون
العاصى والعاصية، بمعني التجبر والترفع عن الذل