الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١-
211 -
قال إلى عبد الله بن سلام: قدمت على رسول الله وليس اسمى عبد الله بن سلام، فسماني رسول الله لا عبد الله بن سلام. قال إلى عمر: قال الصهيب: مالك تكنى بأبي يحيى وليس لك ولا؟ قال: كناني رسول الله بأبي يحيى. ورواه ابن ماجة لكناية الرجل قبل أن يولد له.
قال إلى أنس: كان النبي لا يأتينا فيقول لأخ لى وكان صغيراً، يا أبا عميرة. ولفظ أبي داود إلى ثابت، عن أنس: كان رسول الله ما يدخل علينا ولى أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نقر يلعب به، فمات فدخل عليه النبي ذات يوم فرآه حزيناً فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نقره. فقال: يا أبا عمير ما فعل النقير؟ فهذه كناية بالولد لمن لا ولد له.
قال إلى الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، فينا نزلت معشر الأنصار: (ولا تنابزوا بالألقاب (، قدم علينا النبي والرجل منا له الاسمان والثلاثة، وكان النبي ما دعاهم ببعض تلك الأسماء، فيقال يا رسول الله: إنه يغضب من هذا، فنزلت: (ولا تنابزوا بالألقاب).
قال الحاكم بسنده إلى جابر عنه: وسموا أسقاطكم فإنها من أفراطكم، قال: البخاري بسنده إلى جابر بن عبد الله، عنه: اسم ابنك عبد الرحمن) قال الحاكم إلى جابر بن عبد الله، عنه: د سموه بأحب الأسماء إلى حمزة)
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.