وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

212 -

الله

اربعون حديثا في السلام والاستئذان

ا الله

قال الترمذى إلى أبي سعيد: إن أبا موسى استأذن على عمر فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: واحدة ثم سكت ساعة، ثم قال: السلام عليكم أ أدخل؟ فقال عمر: ثنتان. ثم قال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: ثلاث ثم رجع. فقال عمر للبواب: ماصنع؟ قال رجع. قال: على به، فلما جاءه قال: ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة. قال: والله لتأتين على هذا ببرهان ولأفعلن، قال: فأتانا ونحن رفقة من الأنصار فقال: يا معشر الأنصار ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاستئذان ثلاث وإن أذن لك وإلا فارجع، فجعل القوم عمارجون، قال أبو سعيد: ثم رفعت رأسى إليه فقلت: ما أصابك في هذا من العقوية فأنا شريكك، قال: فأتى عمر إليهم فأخبره، فقال عمر: ما كنت عملت بهذا. قال ابن عباس - أخبرتى عمر أني أستأذنت على رسول الله ا ثلاثاً فأنت لى ولم يحفظ عمر أنه قال: قرآن أذن لك و الافارجع، وفى رواية عن أبي بردة: جاء أبو موسى إلى بيت عمر قال: السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس قلم يوقلت له. فقال: السلام عليكم هنا البو موسى، السلام عليكم هذا الأشعرى، ثم انصرف فقال عمر رضي الله عنه: ردوا على ردوا على فجاء فقال: يا أبا موسى ما ردك كنا فى شغل. قال أبو موسى: سمعت رسول الله ما يقول: الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع، فقال عمر رضى الله عنه: لتأتيني على هذا ببينة وإلا فعلت وفعلت، فذهب أبو موسى، فقال عمر: إن وجد بينة ستجدونه عند المنبر عشية، وإلا لم تجدوه، ولما أن جاء العشى وجدوه مع جماعة من الصحابة في المسجد، فقال أبو موسى لأنى سعيد الخدري: ألم تعلم أن رسول الله لا قال: الاستئذان ثلاث، فقال بلى، ثم قال لأبي الطفيل: يا أبا الطفيل ألم تعلم إلى آخر قال: بلى، ثم قال أبو الطفيل:

=