وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

1

213 -

يا ابن الخطاب لا تكن عذاباً على أصحاب رسول الله ما، فقال عمر رضي الله عنه: سبحان الله، سبحان الله، إنما سمعت شيئاً فأحببت أن أتثبت وإنى لم أنهم أبا موسى، وإنما خشيت أن يتقول الناس على رسول الله، ثم صار عمر رضى الله عنه يقول: ألهانى الصفق بالأسواق حتى خفى على مثل هذا من أمر رسول الله، وفي رواية أبي داود أن عمر هو الذي دعا أبا مرسى فأتاه أبو موسى فكان ذلك فجاء إلى أبي سعيد في مجلسه الأنصار فزعاً من وعيد عمر، فصدقه أبو سعيد في الحديث، فقال: والله لا يقوم معلك إلا أصغر القوم، فقام أبو سعيد معه فشهد له، وفي رواية له أيضا أنه أتاه بأبي فشهد فقال أبي: يا عمر لا تكن عذاباً على أصحاب رسول الله، وفى رواية له أنه قال لأبي موسى: لا أتهمك ولكن الحديث عن

رسول الله شديد

قال ابن عمر: نادى رجل رسول الله لا وهو في منزله، فقال له رسول الله: (لبيك، ثم ناداء الثانية، فقال: (لبيك، ثم ناداه الثالثة فقال: (لبيك، قد جئتك، فخرج إليه.

قال عوف بن مالك أتيت رسول الله ما في غزوة تبوك وهو في قبة ن أدم فسلمت عليه فرد على وقال: أدخل. قلت: أكلى يا رسول الله؟ قال: كلك. فدخلت. فنقول، قال ذلك لأن القبة صغيرة كما قال عثمان ابن أبى العاتكة، فظن أنه يريد الدخول بالرأس والعتق مثلا، وقال أبو داود: قال أكلى مزاحاً، وعن ابن عباس في قوله تعالى: (فيها متاع)، هو الخلاء والبول لاجناح على الرجل إذا دخل البيوت غير المسكونة لذلك.

لكم

كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: السلام عليكم، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور، وجاء رجل فوقف على باب رسول الله ما