الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦1
216 -
فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت»، وهذا كما روى الترمذى إلى أنس أنه كان في بيته فاطلع عليه رجل فأهوى إليه بمشقص فتأخر الرجل. وقال حديث حسن صحيح، وروى أيضاً إلى سهيل بن سعد الساعدى أن رجلا اطلع على رسول الله الا الله من حجر أى كوة في حجرة النبي، ومع النبي المدراة بحلك بها رأسه، فقال النبي: لو عملت أنك تنظر لطعنت بها فى عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر،، قال ربعي ابن خراش: جاء رجل من بني عامر
قاستأذن رسول الله لا و هو فى بيته فقال: أألج؟ فقال رسول الله لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان وقال له: قل السلام عليكم ا أدخل. فسمع الرجل ذلك من رسول الله، فقال السلام عليكم أأدخل؟؟ فأذن له رسول الله فدخل. قال: ولا تأذنوا إلا لمن يبدأ بالسلام،، وهذا كما قال ع السلام قبل الكلام، وكما قال: و لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلم). رواهما الترمذى عن جابر ابن عبد الله بسنده، وقال في الثاني إنه منكر
قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس رضى الله عنهما يقرأ: يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا وقال إنما تستأنسوا وهم من الكاتب، وكذلك في مصحف ابن مسعود، حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا، فابن عباس رضي الله عنهما أوجب السلام في البيوت المسكونة، وأوجب تقديمه على الاستئذان، وجمعت أدلة وجوبه والرد على من توهم عدم الوجوب في جزء، وقيل لعطاء أواجب السلام إذا خرج من البيوت؟ قال: الله يقول: (فإذا دخلتم) إلخ وقال: (لا تدخلوا) إلخ فقال: لا أعلم عن أحد وجوبه، وجوبه، ولكن هو أحب إلى، يعنى أن السلام أوجبه الله عند الدخول بالاستئدان وأمر به عند الدخول، ولا أعلم أحداً أوجبه عند الخروج أو أمر به عنده، ولكن السلام أحب إلى عند الخروج من تركه.