الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧-
217 -
قال قيس بن سعد: كان باب رسول الله لا يقرع بالأظافير أدباً مع رسول الله، قال قيس بن سعد: زارنا رسول الله في منزلنا، صلى الله عليه وسلم فقال: والسلام عليكم ورحمة الله فرد أبي رداً خفياً فقلت ألا تأذن الرسول الله؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله: (السلام عليكم و رحمة الله، فرد سعد رداً خفياً ثم قال رسول الله السلام عليكم ورحمة الله، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه سعد فقال: يارسول الله إنى كنت أسمع تسليمك وأرد عليك رداً خفياً لتكثر علينا من السلام فانصرف منه رسول الله، فأمر له سعد بغسل فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل فيها، ثم رفع رسول الله يديه وهو يقول: (اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد قال: ثم أصاب رسول الله لا من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حماراً وطئ عليه بقطيفة فقال سعد: ياقيس اصحب رسول الله ا فصحبته. فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب معى، فأجبت فقال: إما أن تركب وإما أن تنصرف فانصرفت. وفي الحديث جو از ركوب القطيفة بخلاف جلد النمر، فإنه لا يجوز ركوبه، كما روى ابن أبي شيبة: كان النبي لا ينهى عن ركوب النمور. رواه بسنده إلى ريحانة، وذكروا عن ابن جريج أنه قال لعطاء: إذا لم يكن في البيت أحد أفأسلم؟ قال: قل السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، السلام، على أهل البيت ورحمة الله. فقال: عمن تؤثر هذا؟ قال سمعته ولم يؤثر عن أحد
قال عبدالله بن عمرو بن العاص: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله أى الإسلام خير؟ قال: (تطعم الطعام، وتقرى السلام على من عرفت ومن لم تعرف). قال الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله: والذي نفسي بيده لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم: أفشوا