الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨218 -
السلام بينكم. وكان ابن عمر يقصد السوق ليسلم على كل من يلقى، فيرجع ولا حاجة له إلا ذلك، وكان يقول: إذا سلمت فاسمع، وإذا رددت فاسمع
قال الترمذى إلى عوف، عن أبى رجاء، عن عمران بن حصين: أن رجلا جاء إلى النبي الله فقال السلام عليكم. فقال النبي: عشر وجاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال النبي: عشرون. ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبر و بركاته
فقال النبي ثلاثون
و هذا حديث حسن غريب من طريق عمران بن حصين، وفي رواية عقب ذلك: ثم جاء آخر يعنى رابعاً فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و مغفرته، فرد عليه رسول الله وقال: أربعون. ثم قال لنا رسول الله: هكذا تكون الفضائل،، رواه أبو معاذ بن أنس، قال محمد بن عمرو بن عطاء: كنت جالساً عند ابن عباس فسلم عليه رجل من اليمن فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وزاد شيئاً، فقال ابن عباس، وقد ذهب بصره: من هذا؟ قالوا: هذا اليماني الذي يغشاك فعرفوه إياه، فقال ابن عباس: إن السلام انتهى إلى البركة. وقال يحيى بن سعيد: سلم الرجل على ابن عمر فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات. فقال له ابن عمر: وعليك ألف إثم، كأنه كره ذلك
•
قال أبو أمامة: رجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: أولاهما بالله،
أى من بدأ منهما فهو أولى برحمة الله. رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وفي رواية: أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام. قال: ثلاث
و
يصفين لك ود: أخيك تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس و تدعوه بأحب أسمائه إليه:
،
قال: ه من موجبات الرحمة والمغفرة بذل السلام وحسن الكلام،. كانت الصحابة إذا طلع الرجل عليهم من بعيد يبادرونه بالسلام