الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩- 219 -
-
قبل أن يسلم عليهم، يبتغون ذلك الفضل. قال: و إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدد ثم لقيه فليسلم عليه ه، قال أنس: إنه كنا مع رسول الله فتفرق بيننا شجرة، فإذا التقينا يسلم بعضنا على بعض.
أيضاً
،،
قاله و على آله: و السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض فأفشوه بينكم،. قال ا و على آله: (إذا سلم أحدكم فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشيء،، أى لاتقولوا عليكم السلام في بدء السلام، وأما الجمع فيدخل الملائكة، وفي رواية: ولا يقل أحدكم عليك السلام فإنها تحية الموتى وليقل السلام عليكم،، ويروي سلام عليكم، ومعنى كونه تحية الموتى أنه لاجواب له، وروى الترمذى بسنده إلى أبى تميمة، عن رجل من قومه: طلب النبي فلم أقدر عليه، فجلست فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا: يارسول الله، فلما رأيت ذلك قلت: عليك السلام يارسول الله، عليك السلام يارسول الله، عليك السلام يارسول الله، قال: (إن عليك السلام تحية الميت،، ثم أقبل على فقال: (إذا لقى الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليكم ورحمة الله و بركاته،، ثم رد النبي قال: (وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله، وفي الحديث جواز الاقتصار في الرد على وعليك، ومنه حديث أبي هريرة في الذى دخل المسجد فصلى، ثم سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وعليك ارجع فصل الحديث الطويل.
قال و على آله:: إن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم، فهذه سنة ثوابها أكثر من ثواب الفرض، فإن الرد فرض و من هو خير هم الملائكة، وسواء لم يردوا له عمداً أو جهلا أو لعدم سماعهم أو اشتغالهم بأمر. قال لا و على آله: (أبخل الناس من بخل بالسلام؟