وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

-

220 -

قال الترمذى بسنده إلى أبى هريرة قال لا وعلى آله: (إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى أحق من الثانية)، وزاد غير الترمذي: ه و من سلم على قوم حين يقوم عنهم كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده، وإن خاضوا في الشركان عليهم،، قال كلدة بن حنبل: بعثنى صفوان بن أمية إلى رسول الله لا بلبن ولباً وضغابيس أى بباء موحدة فمثناة فدخلت عليه ولم أستأذن ولم أسلم، فقال النبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:: ارجع فقل السلام عليكم ا أدخل، وذلك بعد ما سلم صفوان واللبأ كعنب ما يعقد من اللبن عقب الولادة، والضغبوس القثاء الصغيرة، وقيل نبت يسلق بالخل والزيت فيؤكل.

قال: (إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم يكن سلامك عليك بركة وعلى أهل بيتك،، قال وعلى آله: (إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم، فإنه يرد قرينه الذي معه من الشياطين، فإذا دخلتم حجرتكم فسلموا يخرج ساكنها من الشياطين،، والحديث قبل هذا رواه الترمذى وقال: حسن صحيح غريب: ولفظه بسنده إلى سعيد بن المسيب إلى أنس، قال لى رسول الله: (يابني إذا دخلت على أهلك فسام يكن بركة عليك و على أهل بيتك،، قال الترمذى إلى شعبة إلى سيار كنت أمشى مع ثابت البنانى، فمر على صبيان فسلم عليهم فقال ثابت: كنت مع أنس فر على صبيان فسلم عليهم، فقال أنس كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فر على صبيان مسلم عليهم. هذا حديث حسن صحيح، فنقول: السلام على الصبيان سنة، والحديث يشمل الصغار الذين لا يتكلمون، والذين لا يردون الجواب، إذ لا تكليف عليهم، ومن ذلك ماروى عنه: وكان إذا مر على الصبيان قال السلام عليكم يا صبيان، و ما روى عن أنس أنه قال: كثيراً ما كان رسول الله لا يسلم علينا ونحن نلعب مع الغلمان، ثم يأخذ

بيدى ويرسلني برسالة ويقعد في ظل جدار ينتظرني حتى أرجع.