الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١-
221 -
قال شهر بن حوشب سمعت أسماء بنت يزيد تحدث أن رسول الله في المسجد يوماً وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم، وأشار عبد الحميد بيده، رواه الترمذى. والمراد أنه يسلم بلسانه، وأشار بيده كما روى أبو داود وكما قال الترمذى، عن أبى لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن رسول الله قال: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف،، قال الترمذى إسناده ضعيف، ورواه ابن المبارك عن أبي لهيعة، ولم يعرفه، وقد روى أنه إذا مر على النسوة
سلم عليهن، ونقول: لفظ السلام على النساء السلام عليكم بالتذكير وكذا على الواحدة والاثنتين، لأن معهن الملائكة، كما يقال للواحد السلام عليكم قصداً لهم، وقد سئل إبراهيم النخعى عن السلام بلفظ الجمع
على الواحد فقال: كانوا يعمون بالتشميت والسلام ويقولون: إن كل إنسان ملائكة فيسلم عليهم بلفظ الجمع، ونقول: ورد الإفراد أيضاً و المطابقة فى التذكير والتأنيث، والأصل إذ لا يخص ..
ولا
قال و على آله: (يسلم الرجال على النساء، أى حيث لا فتنة، يسلم النساء على الرجال، أى حيث الفتنة جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله فقال: يارسول الله الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحنى له؟ قال: ولا يعنى سلم عليه برأسه ذلك لا يجوز، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: (لا إلا أن يقدم من سفر، قال: أياخذ بيده و يصافحه؟ قال: ه نعم، نق نقول: فلا يسلم باليد أو الرأس، ولا يسو في السلام ولا في الرد، وقد مر حديث: وسام على من عرفت ومن لم تعرف،، ولهذا لما قال رجل لابن مسعود: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن. قال: سمعت رسول الله يقول: (عند اقتراب الساعة يرجع السلام على المعارف،،