الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧227
-
النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببرئ إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا حصنة، ولاتولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت،، فقبلوا يديه ورجليه وقالوا: نشهد إنك نبي. فقال: (وما يمنعكم أن تتبعونى؟، قالوا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك تقتلنا اليهود. و معنى قوله: كان له أربع أعين أن يشتد فرحه، ومن شأن العين أن يقوى نظرها بشدة السرور، وإنما ذكر لهم تلك الأمور بعد ذكر تسع الآيات: والجراد، والقمل إلى آخر التسع، ومنهر اليد والعصا، ولم
الطوفان
يذكر من الراوى لشهرتهن، واستأنف الله لهما بذكر تلك الأمور أو أرادا تسع آيات عامة أحد لكل، فأجابهما على قصدهما، وحماهن آيات، لأنهن علامات السعادة والشقاوة، وأما الاعتداء في السبت، فإنما ذكرت لهم لما قبل بعثه، وأما بعده فلا سبت لهم.
قال على بن أبي طالب: قال: رسول الله: للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، و يعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه)، قال الترمذي: حسن صحيح، وقال إلى أبي هريرة مرفوعاً، وقال: صحيح ه للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذ لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد. .
قال إلى نافع: إن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله ما علمنا أن نقول الحمد لله على كل حال. وهذا حديث غريب لا يعرف إلا من رواية زياد بن الربيع، ومع كونه غير سنة يأمر به، كما روى أن رجلا عطس فحمد الله تعالى فقال له ابن عمر: قد مخلت فهلا حيث حمدت الله تعالى صليت على رسوله ما وفى رواية هلا تممتها فقلت والسلام على رسول الله