الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨1
228 -
قال إلى أبي موسى: كان اليهود يتعاطسون عند النبي يرجون أن تقول لهم يرحمكم الله فيقولوا يهديكم الله ويصلح بالكم. وهو حسن صحيح، وفى الحديث احتجاج واستدلال لمن أجاز أن يقال لغير المتولى: هداك الله أو يهديك دعاء له والمذهب منع ذلك لوجوب براءة الأشخاص لأولته ولا مانع من كون الدعاء بالهدى لغير المتولى، ولو كان الخصوصية لا تثبت بالاحتمال، وذلك لمعارضة براءة الأشخاص، وذلك في الحديث كثير ولو كان هذا لا يتعين الجواز أن يكون قوله فيقول: عطفاً بهديكم علي يقول، فيكون مما رجوه لا مما قاله لهم: لكن لفظ أبي داود فكان يقول هذا التأويل، بل بوب لأن يشمت الذمى بقوله يرحمكم الله إلخ. ولعله أراد الملائكة.
يمنع
قال سفيان الثوري، عن منصور، عن هلال بن يسار، عن سالم بن عبيد أنه كان مع القوم في سفر فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم فقال: عليك وعلى أماك، فكان الرجل وجد في نفسه أي حزن. ولفظ أبي داود: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: لوددت أنك لم تذكر أمى بخير ولا بشر، قال: إنما قلت لك ما قال رسول الله الخ. فقال: أما أني لم أقل إلا ما قال النبي: عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم. فقال النبي:. عليك و على أملك إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين، وليقل له من يرد عليه يرحمك الله، و ليقل يغفر الله لي ولكم! وفى سند سنده سقوط رجل بن هلال بن يسار، وسالم وهو خالد كما ذكره أبو داود، ذكر الترمذى الحديث وقال بسنده آخر إلى أبي أيوب مرفوعاً: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه يرحمك الله، وليقل هو يهديكم ويصلح بالكم،، والجمع لكون القائل يرحمك الله جماعة أو تعظيم له، أو إدخال الحافظيه من أو لأمة محمد ا
بن عرفجة
الملائكة
قال إلى أنس بن مالك: إن رجلين عطسا عند رسول الله ما فشمت