الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠-
230
-
قال قتادة، عن أنس: قال رسول الله: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولاريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها، ومثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسلك إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، ومثل جليس السوء كمثل الكبر إن لم يصبك من سواده، وفى رواية من ناره، أصابك
من دخانه
قال أبو سعيد عن النبي الله و على آله:: لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقى»، قال أبو داود رواه الوليد بن قيس عن أبي سعيد، أو أبو الهيثم، عن أبي سعيد، وفى السند ابن المبارك الرجل المشهور بالعلم والشجاعة. قال موسى بن وردان. قال موسى بن وردان، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ه الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
قال يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن رسول الله وعلى آله: الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، قال أبو الحصيب زياد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له رجل عن مجلسه فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله الله قال سهيل بن أبي صالح: كنت عند أبي جالساً وعنده غلام، فقام ثم رجع فحدث أبي عن أبي هريرة، عن النبي: (إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به. . ذكره أبو داود، وذكر الترمذى إلى وهيب ابن حذيفة، عنه الا الله: (الرجل أحق بمجلسه وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه، قال: صحيح غريب.
قال كعب الأيادى: كنت اختلاف إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء كان رسول الله لا إذا جلس وجلسنا حوله فقام وأراد الرجوع، نزع