وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

-

0 235

قال أبو أسيد مالك بن أبي ربيعة: بينما نحن عند النبي الله ما جاءه رجل من بني سلمة فقال: أبقى من برأبوى شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: (نعم الصلاة عليهما أى الدعاء والاستغفار لهما، وإيفاء بعهودهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما. .

قال ابن أبي شيبة إلى عائشة، قدم ناس من الأعراب على النبي فقالوا: أو تقبلون صبياكم؟ قالوا: نعم. قالوا: والله ما نقبل. فقال: (إن كان الله قد نزع منكم الرحمة). قال البخارى ومسلم إلى المغيرة ابن شعبة، عن رسول الله: (إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعاوهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال. .

قال عبد الله بن عمر، عن النبي: و رضا الله في رضا الولدين وسخط الله في سخط الوالدين،، أخرجه الترمذي، وصححه ابن حبان والحاكم. قال عبد. قال عبد الله بن عمرو، قال رسول الله: و من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل وهل يسب الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه،، رواه البخاري ومسلم، و لفظ أبي داود: أن يلعن الرجل والديه، قيل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: (يلعن أبا الرجل فيلعن أباه ويلعن أمه فيلعن

أمه،.

جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله لا فضمهما إليه فقال: إن الولد. مبخلة مجبنة)، رواه ابن أبي شيبة إلى سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامرى. قال إلى سراقة بن مالك، عن النبي:: و ألا أدلك على أفضل الصدقة؟ ببنيك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك).

قال إلى الحسن بن صعصعة عم الأحنف: دخلت على عائشة امرأة