وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

236 -

معها ابنتان لها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ثم صدعت الباقية بينهما، فأتى النبي الله فقال: و ما أعجبك لقد دخلت به الحنة، خاطب أم البنتين بأنها دخلت الجنة بإعطائها إيا من ثلاث التمرات. قال ابن ماجة إلى عقبة بن عامر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ه من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كن له حجاباً يوم القيامة).

قال إلى ابن عباس: قال رسول الله: (ما من رجل تدرك له بنتاه فحسن إليهما ما صحبهما أو صحبتاه إلا دخلتاه الجنه». قال إلى أنس قال رسول الله: وأكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم، قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، قلت: يا رسول الله أى العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: و الصلاة لأول وقتها. قلت: ثم أي؟ قال بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله،

كان إذا جاءه شخص يريد الجهاد يقول: ه هل لك والدان، فإن الجهاد يقول:

كانا موجودين يقول ففيهما جاهد،، وجاء رجل فقال: «ألك أم؟ قال: نعم. قال الزم رجل أملك فثم الجنة، أى يا رجل فهو من حذف حرف النداء قبل النكرة المقصودة

قال: (من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه، قال ابن عمر: كانت لى زوج أحبها، فقال لى عمر: طلقها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «طلقها وأطع أباك، ويعد الأمر بطلاق الزوج مخصوص بالأب. قال: (بروا آباءكم تبركم أبناءكم وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم).

قال أبو هريرة: سمعت رسول الله لا يقول: و رغم أنفه رغم أنفه. فقال رجل: من يا رسول الله؟ قال من أدرك والديه عند الكبر