وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

237 -

أو أحدهما تم لم يبرهما لم يدخل الجنة)، وفي رواية: «من أدرك والديه أو أحدهما ثم لم يبرهما دخل النار،. قال: هما من ولد بار بوالديه ينظر إليهما نظر رحمة إلا كتب الله بكل نظرة حجة مبرورة قالوا: يا رسول الله وإن نظر كل يوم مائة نظرة قال: نعم الله أكثر وأطيب).

لا

قال ابن عباس: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إلى أذنبت ذنباً عظيما فهل لى من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟ قال:. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فيرها،، ورواه: الترمذى إلى ابن عمر، قال الله: (أبر البرصلة الرجل أهل والديه، ولهذا قال ابن عمر: إن من بر والديك أن تفعل مع أصحابهما من بعدهما ما كانا يفعلان معهم في حياتهما، وربما قام لبعض الأعراب ويخدمهم فيقول له الناس: إن هؤلاء أعراب يرضون باليسير من ذلك. فيقول: إنهم كانوا يأتون إلى عمر في حياته

قال ابن عباس: سموا الأبرار لأنهم بروا الآباء والأمهات، وكما أن لوالديك عليك حقاً كذلك لولدك عليك حق. قال: ه الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب). قال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر – قالها ثلاثاً - قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله تعالى، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، والمن الغموس وشهادة الزور).

قال: وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: العاق لوالديه، ومدمن الخمر والمنان بما أعطى،: قال: ه ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا يشمون ريحها، وإن ريحها ليوجد من ميسرة خمسمائة عام: العاق لوالديه، والرجلة من النساء، والديوث. فقال رجل: يا رسول الله ما الديوث؟ قال: الذى يقر الخبيث في أهله: أى الزنى.

قال: و يراح ريح الجنة من ميسرة خمس ثة عام، والله لا يجد