الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨-
- YYA-
ريحه منان بعمل ولا عاق ولا مدمن خمر، قال له وعلى آله: (ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفاً ولا عدلا، أى فرضا ولا نفلا: العاق، والمنان، والمكذب بالقدر». قال: (ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف)
جاء رجل إلى رسول الله وعلى آله فقال: يا رسول الله شهدت أن لا إله الله وأنك رسول الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة أموالي، و صمت رمضان. فقال النبي: و من مات على ذلك كان كان مع مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه مالم يعق والديه. .
قال رسول الله: و لا تعقن والديك و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك). قال له وعلى آله: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد فى العمر إلا البر»، ونقول: ذلك الدعاء من القدر الأزلي أيضاً قضى الله إنه استحق كذا بكذا، وإنه لا يصيبه لدعائه والحصر إضافى منظور فيه إلى الهروب والاحتيال في دفعه وسهى مالا يكون باسم القضاء، لأنه جعله عقاباً لشيء أو مصيبة، ولو كان لا يكون.
قال الله وعلى آله: «يا أيها الناس اتقوا ربكم وصلوا أرحامكم إنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم: وإياكم والبغى، فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة البغى، وإياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام، والله لا يجدها عاق و لا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين، والكذب كلمة إثم إلا ما دفعت به عن مؤمن، أو دفعت به عن دين، وألف زيادة في سعة رحمة الله بعد أن كانت المسافة خمسمائة عام فلا من فاه:
قال وعلى آله: «كل الذنوب يؤخر الله تعالى منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله عز وجل يعجله لصاحبه قبل