الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩- 239 -
الممات). قال أبو داود إلى عمر بن السائب بلغه أن رسول الله ما كان جالساً يوماً فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه،
ثم أقبلت أمه أى من الرضاعة فوضع له شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام رسول الله فأجلسه
،
بين يديه، ومن ذلك ما قال إلى عمدة بن ثوبان: إن أبا الطفيل أخبره قال: رأيت النبي لا يقسم لحماً بالجعرانية، قال أبو الطفيل: وأنا يومئذ غلام أحمل عظيم الجزور، إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي ال فبسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أمه التي أرضعته
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
مر تحقيقات کا وزير علوم اسلامي
٦٢٩ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.