الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠1
240
-
أربعون حديثاً في وصل الأرحام والمسلمين
قال أبو هريرة: قال رسول الله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ووصل الرحم لا يختص بالمال، بل يشمل تعليم الدين وأمره ونهيه والتأديب، كما قال الترمذى إلى جابر بن سمرة عنه: ه لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يصدق بصلة، وفي لفظ: تأديبك ولدك صدقة.
قال البخارى، قال أبو هريرة: قال ع ل: (من أحب أن يبسط له في رزقه، و ينسأله فى أثره فليصل رحمه) ومثله في التوراة. قال لا وعلى آله: «من أراد أن تدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه)، قال و على آله: (مكتوب في التوراة من أحب أن يزاد في عمره ورزقه فليصل رحمه و فسر عبد الله بن عمرو بن العاص زيادة العمر بالذرية الصالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته، فليلحقه دعاؤهم في قبره، فإن الله سنز وجل وتعالى يقول: (ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها).
قال و على آله: (إن الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الأشجار والأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم إلا بالرحمة. قيل: وكيف يارسول الله؟ قال: بصلتهم أرحامهم وإحسانهم إلى جيرانهم، قال أبو هريرة: أوصاني خليلي و على آله أن أصل رحمى، وإن أدبرت، أى وإن قطعتى قال و على آله: وليس الواحد بالكافى، ولكن الواصل الذي إن قطعته وصلها. قال له وعلى آله: (إذا لم تمش إلى ذي رحمك برجلك ولم من مالك فقد قطعته،، أى إذا احتاج إلى ذلك، لأنه جاء الأثر أن
تعطه
إرسال السلام يجزى.
وجاء رجل إلى رسول الله وعلى آله؟ فقال: يارسول الله إن لى