وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

248

-

ومن لم يحمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال، كان لا يقول: «من مشى فى حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنين

).

قال: هو على كل مسلم صدقة، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه وينفع الناس، و يتصدق، وقبل أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة اللهوف فإن من مشى فى حاجة أخيه حتى يقضيها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة،

بغير حساب

قال أبو قلابة: قدم ناس من أصحاب رسول الله له من سفر يثنون على صاحب لهم خيراً قالوا: ما رأينا مثل فلان قط، ماكان في ميسر إلا

كان في قراءة، ولا نزلنا منزلا إلا كان في صلاة،. فقال رسول الله فمن كان يكفيه ضيعته؟ ومن و من كان ومن كان حتى قال ومن كان يعلف جمله أو دابته؟ قالوا: نحن. قال: فكلكم خير منه).

قال: و إن من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم كسوت عورته، أو أشبعت جوعته، أو قضيت له حاجة أو دينا). قال: (من أدخل على أهل بيت من المؤمنين مروراً لم يرض الله تعالى له

ثواباً دون الجنة وأحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس،، قال

:

ه لن تؤمنوا حتى تراحموا قالوا يا رسول الله كلنا قال إنه ليست برحمة أحدكم صاحبه لكن رحمة العامة)

قال الربيع، عن أبي عبيدة عن أبي هريرة، عن النبي ا: ا بينما رجل يمشى في الطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب فخرج فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذى بلغنى فنزل البئر وملأخفه بالماء فأمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له ذلك وغفر له،، فقالوا: