الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩- YEA-
CE
يا رسول الله إن فى البهائم لأجراً؟ فقال: و في كل كبد رطب أجر) ورواه البخاري و مسلم متصلا وروى: يمشى في فلاة، وروى: في طريق مكة وهى الرواية المفسرة للروايتين، ومعنى شكر الله أثنى عليه عند الملائكة، أو قبل عمله أو جازاه عليه، وفي رواية: فأدخله الله الجنة بدل فغفر له، والقائل يا رسول الله إلخ سراقة بن مالك، ويستثنى من كل ذى كبد ما أمر بقتله، وما نهى عن إطعامه.
قال أبو داود إلى أنس بن مالك: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا بني: فنقول يجوز أن تقول لولد غيرك يا ولدى، أو يا بني، أو يا بني رحمة لا ادعاء. قال إلى حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب، عن النبي: (إذا أحب الرجل أخاه فليخيره أنه محبه:: يحبه،، قال إلى أنس ابن مالك: إن رجلا كان عند النبي فمر به رجل فقال: يا رسول الله إلى لأحب هذا، فقال له النبي: (أأعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه
فلحقه، فقال إنى أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتي له).
قال إلى أبي موسى، قال رسول الله: «اشفعوا توجروا، ويقضى الله على لسان نبيه ما شاء،، ونقول: هذا في مثل طلب عفو أحد عن أحد لا في تعطيل الحق لقوله: (من شفع في حد من حدود الله، لقى الله وهو عليه غضبان:. قال رسول الله ما: و لا يسأل رجلا موالاه من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعى له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعاً أقرع).
قال رسول الله: و ما أكرم شاب شيخاً إلا قيض له من يكرمه عند سنة، قال: (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ومن لا يغفر لا يغفر له. . قال عمر رضى الله عنه: الصفح عن الإخوان مكرمة
ومكافأتهم على الذنوب إساءة.