الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠260 -
استشفاعاً أم تضرعاً إلى الله والتجاء إليه. قال الترمذى إلى عبد الله ابن عمر و بن العاص قال م ا: وخير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الخيران عند الله خير هم الحاره،، وهو حسن غريب. قال البخاري ومسلم، عن ابن مسعود: سألت النبي أي الذنب أعظم؟ قال: و أن تجعل الله ندا وهو خلقك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك خشية أي يأكل معك. قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزانى حليلة جارك،، أقول: وحق الجاربين أن تحمل أذاه وتكف أذاك، وتحسن إليه، ومنه ما أخرج مسلم عنه: (إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك)
لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه
•
٦٥٠ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.