الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١-
261 -
أربعون حديثاً في الزيارة والإصلاح
قال ابن أبي شيبة، إلى جابر بن عبد الله قلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: (بخير من رجل لم يصبح صائماً ولم يعد سقيما، بفتح ميم من وهى استفهامية، ورفع رجل وذلك هضم لنفسه إذا لم يصبح صائماً ولم يعد مريضاً، وكيف أصبحت وكيف أمسيت جائزان في السنة إذا قر المائل كيف أصبحت، ولا فرق بين كيف أصبحت وكيف أمسيت و في حديث قاله أيضاً لا أعنى كيف أصبحت كمال قال بن ماجة إلى مالك ابن حضرة أنه لا دخل دار العباس بن عبد المطلب و قال السلام عليكم، قالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته، قال: كيف أصبحتم؟ قالوا: بخير، قالوا: نحمد الله. وكيف أصبحت بأبينا وأمنا يا رسول الله؟ قال: أصبحت بخير أحمد الله، وذلك جائز وجازت المفادات كما قال أبو داود إلى أبي ذر، قال له النبي: (أباذر. فقال أبو ذر لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداؤك وكما قال السعد: و ارم فداك أبي وأمي ..
أنعم
وذكر ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق إلى عمران بن حصين كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً، وجاء الإسلام ونهينا عن ذلك، قال عبد الرزاق، عن عمر: يكره أن يقول الرجل: الله بلك عيناً، ولا بأس أن يقال: أنعم الله عينك، ويجوز حفظك الله، كما قال أبو داود إلى أبي قتادة إن النبي كان في سفر، فعطشوا فانطلق عان الناس، فلزمت رسول الله تلك الليلة، فقال: حفظك الله حفظت به نبيه، وجاز أضحك الله سنك، كما روى إلى ابن كنانة ابن عباس بن مرداس، عن أبيه عن جده، ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو بكر أو عمر: أضحك الله سنك. قال أبو داود، إلى سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال رسول الله: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة. قالوا: بلى. قال: إصلاح