الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٢-
262 -
ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة)، وفى رواية أبي هريرة: فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر،
تحلق الدين
عن
ولكن
قال عبدالرزاق ابن معمر، عن الزهرى، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أمه أن النبي قال: ولم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح،، وفى رواية: (ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال خيراً أو نمي خيراً و أمه هي أم كلثوم بنت عقبة، قال أبو داود إلى حميد بن عبد الرحمن، أمه أم كلثوم بنت عقبة: ما سمعت رسول الله يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: كان يقول: (لا أعد كاذباً الرجل يصلح بين الناس، يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها،. قال سهل ابن سعد: اقتتل أهل قباء مرة وتراموا بالحجارة، فأخبر بذلك رسول الله فقال: و اذهبوا معنا نصلح بينهم ..
قال أبو أيوب الأنصارى: قال لى رسول الله ا: (ألا أدلك على تجارة يحبها الله ورسوله؟ قلت: بلى. قال صل بين الناس إذا تفاسدوا، و قرب بينهم إذا تباعدوا، قال ابن ماجة إلى جودان مثله للبخاري: قال: (من أتاه أخوه متنصلا من ذنب فليقل سحقاً ذاك ومبطلا، وإن لم يفعل لم يرد على الحوض). قال: و من اعتذر إليه أخوه
المسلم قام يقبل منه كان عليه ما على صاحبه، مكس من الخطيئة ..
قال: (ألا أنبئكم بشركم؟ فقال رجل من القوم: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: إن شركم الذى ينزل وحده، ويجلد عبده، ويمنع رفده، أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله، قال: الذين لا يقبلون عثرة، ولا يقبلون معذرة، ولا يغفرون