وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣

-

263 -

ذباً، أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يارسول الله، قال: من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره).

قال أبو هريوة، قال رسول الله: هزار رجل أخاً له في قرية، فأرسل الله تعالى من مدرجته ملكاً فلما أتى عليه قال أين تريد؟ قال: أريد أخاً لى فى هذه القرية، قال: هل عليك له من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أنى أحببته فى الله عز وجل، قال: فإنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه ..

قال رسول الله: من عاد مريضاً، أو زار أخا له في قرية، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك وطابت لك الجنة، وقال الله في ملكوت

عرشه: عبدي زارق وعلى قراه، فلم يرض له بثواب دون الجنة) و لفظ الترمذى إلى أبى هريرة عنه: من عاد مريضاً أو زار أخاً له فى الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا،، قال رسول الله: و ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: النبي في الجنة والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا الله في الجنة).

قال: (من زار أخاه المسلم شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله). قال الربيع: قال أبو عبيدة، عن جابر بن زيد: بلغنى عن معاذ بن جبل: قال رسول الله: «يقول الله تبارك وتعالى وجبت محبتي للمتحابين فى والمتجالسين في، والمتزاورين فى، والمتباذلين فى … قال الربيع، قال أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي هريرة، قال: رسول الله: (يقول الله يوم القيامة أبن المتحابون لجلالى، اليوم أظلهم فى ظلى يوم لا ظل إلا ظلى. . أي ظل عرشي، والله قادر أيضاً أن تخلق ظلا بلا ساتر وذلك في المحشر، وقد يقال: المراد ظل الجنة، أو ظل طوبى، على أن المراد باليوم ما بعد البعث