الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤-
264 -
بلا انتهاء، إلا أنه ورد فى بعض الأحاديث: في ظل عرشى، فهو المراد
کا
روي سلمان في ظل عرشي
•
قال الربيع: قال أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، و شاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا فى الله اجتمعا وتفرقا على ذلك، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله، ورجل دعته أمرأة ذات حسن وجمال فقال إنى أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه،. وذكر البخارى الحديث كمالك عن أبي هريرة وأبي سعيد ومسلم أيضاً والنسائي وأحمد عن أبي هريرة وأبي سعيد، ورواه ابن زنجويه عن الحسن مرسلا، وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: (سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظل العرش، رجل ذكر الله ففاضت عيناه، ورجل يحب عبداً لا يحبه إلا الله، ورجل قابه متعلق بالمساجد من شدة حبه إياها، ورجل يعطى الصدقة بيمينه فيكاد يخفيها عن شماله، وإمام مقسط في رعيته، ورجل عرضت عليه امرأة نفسها ذات منصب وجمال فتركها الجلال الله، ورجل كان في سرية مع قوم فلقوا العدو فانكشفوا فحمى أثرهم حتى نجا ونحوا واستشهد). رواه البيهقي عن أبى هريرة بلفظ: «سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: رجل قلبه متعلق بالمساجد، ورجل دعته امرأة ذات منصب فقال إنى أخاف الله، ورجلان تحابا في الله، ورجل غض عينه عن محارم الله، ورجل حرست عينه في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله، ففى الروايتين التصريح بظل العرش فيحمل عليهما الرواية التي لم يذكر فيها العرش جزماً فلا حاجة إلى جعل الظل ظل الجنة، أو ظل طوبى، مع أن المبادر أن القصة في المحشر، ولا إلى أن يقال أراد بالظل الكرامة والحماية، كما قبل والضمير بعد ذكر