وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥

-

265

العرش للعرش، أو لله، وظله هو ظل عرشه، ولا يضعت التفسير بظل الجنة أو طوبي بأنه لا شمس في الجنة، لأنها مع ذلك توصف بالظل الظليل، وذكر الشاب لأنه مظنة غلبة الشهوة، وذكر الخلو للعبد عن الرياء، والذكر بالقب أو اللسان، ويروى ذكر الله بين يديه، والمراد دعته للزنى، ويضعف أن يقال دعته للتزوج فامتنع خوفاً الله من أن يتعطل عن العبادة، أو أداء حقوقها، وقوله: إنى أخاف الله بقلبه أو هو مع لسانه زجر لها، واعتذار أو كالرجل والمرأة يدعوها ملك أو رجل جميل فتمتنع خوفاً الله، وعدم علم الشمال بما أنفقت اليمين مبالغة، أى لو كانت متصفة بالعلم لم تعلم لشدة الإخفاء، ففيه تشبيه لها بمن يعلم، أو المراد لا يعلم ملك شماله، فحذف المضاف بمعنى أنه يتصدق بها من حلال بلا رياء، إذ لو رأى بها أو كانت من حرام لكتب رياءه على فرط أنه يعلم رياءه، وتصرفه في الحرام، ومن صور إخفاء الصدقة ان يعطى الأجير فوق أجرته، أو يؤجره عمداً من أول بأكثر أو ينقص من ثمن ماباع، أو يزيد على ما باع، ويعقد من أول على ذلك

سرا تحقيقات کا موتر علوم اسلامي

قال: «إن في الجنة غرفاً يرى ظواهرها من بواطنها، وبواطنها من ظواهرها، أعدها للمتحابين فيه، والمتزاورين فيه). كان كثيراً ما يزور رجلا مكفوف البصر بالمدينة، ويجلس عنده. قال: و زرغبا تزدد حبا، قال أبو أيوب: قال: (المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش) رواه الطبراني

قالت أم سلمة: قال لى رسول الله ذات يوم: «أصلحي لنا المجلس فإنه ينزل ملك إلى الأرض لم ينزل قط إليهاء. قالت أم نجيد: كان رسول الله لا يأتينا إتياناً كثيراً في بني عمرو بن عوف، بزور با فتتخذ له سويقاً في قصبة فإذا جاء سقيناه إياها

كان أويس القرني سيد التابعين رضى الله عنه يقول: دعاء الأخ لأخيه