الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩1
269 -
قال إلى ثوير، عن أبيه: أخذ على بيدى فقال انطلق بنا إلى فلان نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى فقال على: أعائداً جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ قال: لابل عائداً. فقال: على سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ه ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى، و إن عاده عشية صلى عليه سبعون ألفاً حتى يصبح وكان له خريف في الجنة».
والحديث غريب حسن
قال إلى عائشة: استأذن على النبي الرجل فقال: و بئس ابن العشيرة
أو بئس رجل العشيرة ثم قال الذنوا له، فلما دخل ألان له القول فقالت: يارسول الله ألنت له القول وقد قلت له ما قلت؟ قال: «إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس لاتقاء فحشه،، وقال: في رواية إليها كذلك، إلا أن فيه: بئس أخو العشيرة، وفيه انبسط إليه مكان ألان له، وفيه أنه قال: (يا عائشة إن الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش،، وفى رواية له إليها: (إن شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم، وإنما فعل رسول الله مدراة له، كما بوب له الترمذى.
علوم:
قال أبو داود إلى أنس: ما رأيت رجلا التقم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فينحى راحتى يكون الرجل هو الذى ينحى رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده والله أعلم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه