الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١-
271 -
قال إلى ابن عباس: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الهدى الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة. قال إلى عائشة عنه: إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم).
قال أبو الدرداء، عن النبي: و ما من شيء في الميزان أنقل من حسن الخلق، ولفظ الترمذى عنه: وما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن الله تعالى ليبغض الفاحش الفدى)، وقال حسن صحيح. وذكر تلك الرواية أيضا وزاد بعدها: وإن صاحب الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة. وقال غريب من هذا السند، وكل الروايات عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء
قال إلى أبي أمامة: قال رسول الله ما: و أنا زعيم يبيت في ربض الجنة لمن ترك المراء و إن كان صحقا، ويبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ويبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه).
m
قال إلى حارثة بن وهب: قال رسول الله: لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظرى،، والحواظ الغليظ الفظ. قال الترمذى إلى أنس ابن مالك: قال رسول الله: (من ترك المراء وهو باطل بنى له
في ربض الحنة، ومن ترك المراء وهو صحق بنى له في وسطها، ومن له في أعلاها .. هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث
حسن
خلقه
بي
سلمة بن وردان عن أنس
قال: حدثنا فضالة بن الفضل الكوفى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن ابن وهب بن منبه، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بك ثماً أن لا تزال مخاصما،، هذا حديث غريب لا يعرفه إلا من هذا الوجه، ووهب بن منبه من أهل الكتاب أسلم رضى الله عنه وهو من أهل التوراة أسلم و قرأ القرآن.